U3F1ZWV6ZTYyOTcxNDc3NTQyMTdfRnJlZTM5NzI3ODUzMjI5MjU=

مفتي عام المملكة لا يجوز زياره المتحف

كتبت:جهاد نوار
كاتبة مصرية
الشيخ فوزان،مفتى عام المملكة
لك كل الاحترام،و التقديىر،و لكن..
كان الأولى بك ،إصدار فتوى حول غزة
و السودان،و أطفالهما،و نساءهما،بدلا من انشغالكم بمصر.
و أين أنتم من موسم الرياض،الذى ظهر فيه العُرى،و الابتذال،و التغنى بآيات الله
و ظعور مجسم للكعبة،يتراقصون فوقه

ما لكم،و مصر،إن مصر بها رجال يعلمون
ماذا يفيدها،و ما هو الضار لها؟
يعرفون متى يحاربون،و متى يسالمون
لكن لا يستسلمون،و بها أزهرها،و علمائها

و رؤية مصر ،و أثارها،مصدر من مصادر
الدخل القومى ،الذى يُغنيها عن كل طامع

فبدلا من توجيه الدعاوَى،لمنع الناس من زيارتها،كان الأولى،و الأحرى،صدهم عن الخلاعة التى تحدث بقيادة مستشاركم
مؤسس موسم الترفيه،و صرف الأموال
على الانفلات فى بلد الله الحرام .

يا ايها الشيخ الفاصل،إن زيغة الآثار التى تركها القدماء،هى للاتعاظ،و ليس للعبادة
غهم أمم مثلنا
قال تعالى فى كتابه العزيز:
  
 (أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ)

(٣) و عن الفراعنة بالذات،فهم لم يكونوا من الكفار بل كان فيهم مؤمنون،موحدون
و تسهد عليهم آثارهم،و قصص الأنبياء يؤكد قصة يوسف النبى ،عليه السلام 

و قد آمنوا برسالته،و قصة موسى النبى
و هارون عليهمل السلام،مع فرعون الذى
طغى،كانت زوجته السيدة آسيا التى بنى الله لها بيتا فى الجنة،و من آل فرعون أيضا كان فيهم رجل مؤمن ذكر فى سورة غافر،و الكثير مما يؤكد ان المجتمع المصرى كان موحدا.

و من يتفكر فيما يحدث حتى اليوم من الاحتفاظ بآثار،و حضارة مصر،يجد أنها الحضارة الوحيدة التى حفدها الله من الاندثار،و لا بد أن ذلك لِحكمة لم ندركها.

حتى أن ما تم تهريب،و سرقته،سيعود لها
فلماذا توجه الفتوى لمنع الناس من مشاهدة عظمة شعب،ما زالت آثاره حتى اليوم؟

برغم دخول الإسلام،لم يفكر أى من الصحابة لإزالة آثار أجدادنا،فهل أنتم أشد منهم غَيرة على دينهم،الذى هو دينكم
و ديننا!

لذا ،فولِى وجهك شطر آل تُرك،و انصحه بالرجوع لله،و البعد عن تحويل المملكة
لعصور ما قبل الإسلام،فهى مسؤوليتك.

فنحن صرنا نخاف على أنفسنا من شطحات ابن نجد،التى تزلزل كيان المجتمع الإسلامى،فى العالم كله.
و للحديث بقية..
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة