🛑
ليلة أسود من السواد… وأسرار جديدة في قضية الطفلة التي فضحت والدها وصديقه.. وشهادتها التي ارتجّت لها قاعة المحكمة - جريمة كسرت قلوب الناس..
في جلسة كانت مليانة قلق ونظرات غضب من أهالي الضحايا اللي حضروا، بدأت محكمة جنايات دمنهور – الدائرة 15 – أولى محاكمات “الأب وصاحبه” المتهمين بالاعتداء على طفلة عندها ٨ سنين… قضية بقت تريند في البحيرة كلها.
القاضي كان حازم جدًا، والقضية اتأجلت لجلسة 10 ديسمبر للمرافعة.
لكن أهم لحظات الجلسة كانت لما المستشار بهاء أبو محمد، ممثل النيابة العامة، وقف قدام المحكمة وقدم مرافعة قوية جدًا… قال فيها إن اللي حصل “جريمة ضد الإنسانية قبل ما تكون جريمة ضد القانون”، وطالب بتوقيع أقصى عقوبة ممكنة.
🔻 وراء الكواليس.. بداية الكارثة
القصة بدأت بعد انفصال الأم دعاء ع. م عن زوجها من حوالي سنة ونص. الطفلة كانت بتروح لوالدها أيام محددة طبقًا للرؤية.
وفي شهر أغسطس اللي فات… رجعت البنت لوالدتها وهي في حالة انهيار وباين عليها خوف غير مفهوم، وكانت بترفض تقعد لوحدها أو تنام.
الأم لاحظت كدمات بسيطة على البنت وسلوك مش طبيعي، ومع ضغط بسيط عليها بدأت تحكي…
ومن هنا الأم جريت مباشرة وقدمت البلاغ.
🔻 تحقيقات النيابة… واعتراف الطفلة
خلال التحقيقات، الطفلة حكت تفاصيل اللي حصل معاها بثبات غير متوقع لطفلة في سنها.
شهادتها اتوثقت في معاينة تصويرية كاملة، وفيها أثبتت النيابة إن كلام الطفلة متطابق مع الأماكن اللي تم ذكرها… سواء “غرفتها في بيت الأب” أو “المنطقة المهجورة” اللي ورا المحول الكهربائي.
🔻 علاقة الأب بصاحبه
تحريات المباحث وضحت إن المتهم الثاني، “أحمد. م”، كان بيزور الأب باستمرار، وبيشتغل معاه أحيانًا بنفس المنطقة اللي عايشين فيها، والعلاقة بينهم كانت “صحوبية قوية”… وده اللي سهّل وجوده المتكرر وقت ما حصلت الجريمة.
🔻 الصدمة الأكبر… تقرير الطب الشرعي
لما التقرير الطبّي وصل، أكد إن في آثار حديثة وقديمة متوافقة مع رواية الطفلة…
وده كان نقطة فاصلة في القضية، لأن التقرير كان بيؤكد إن الاعتداء حصل أكتر من مرة.
🔻 القبض… ووجوه المتهمين داخل المحكمة
ضباط قسم دمنهور تحركوا فور البلاغ وتم توقيف المتهمين خلال 24 ساعة.
وفي أول ظهور ليهم في الجلسة… الأب كان منحني الرأس ومش رافع عينه، وصاحبه كان مرتبك وواضح عليه الخوف.
المحكمة كانت مليانة همهمة من الأهالي اللي كانوا مذهولين… خصوصًا إن المتهم “الأب”.
دلوقتي كل الناس مستنية جلسة 10 ديسمبر…
الجلسة اللي هتحدد مصيرهم، ويمكن تكون بداية استرداد حق طفلة صغيرة لسه مش فاهمة ليه حياتها اتقلبت
إرسال تعليق